خطرات نفس: كتاب النفس منطقة الخطر - لغة أوردو
المؤلف: الشيخ حسن الصفار
المترجم: سيد عباس موسوي
الطبعة: الأولى
سنة الطبع: 2004
عدد الصفحات: 126
مرات العرض: 283
القراءة والتنزيل: عدد مرات التنزيل: (0) قراءة

بمبادرة طيبة من سيد عباس موسوي قام بترجمة كتاب (النفس منطقة الخطر) لسماحة الشيخ حسن الصفار إلى لغة الأوردو تحت عنوان (خطرات نفس)، وقد صدرت ترجمة الكتاب في طبعتها الأولى: يناير 2004م، في 126 صفحة من قبل جامعة الكوثر (إسلام أباد - باكستان).

 

الجدير بالذكر أن هذا الكتاب قد صدرت منه عدة طبعات باللغة العربية:

الطبعة الأولى: 1402هـ ـ 1981م، دار الجزيرة للنشر، لندن ـ بريطانيا.

الطبعة الثانية: 1404هـ ـ1984م، مؤسسة الوفاء، بيروت ـ لبنان.

الطبعة الثالثة: 1418هـ ـ1997م، مركز الجواد للطباعة، الأحساء ـ السعودية.

الطبعة الرابعة: 2005م، مطبعة الفرقان، النجف الأشرف ـ العراق

الطبعة الخامسة: 1426هـ ـ 2005، مطبعة الفرقان، النجف الأشرف ـ العراق.

الطبعة السادسة 1439هـ - 2018م، مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة، النجف، العراق.

الطبعة السابعة 1440 هـ - 2019م دار أطياف للنشر والتوزيع ، القطيف - السعودية

♦ ترجم إلى اللغة الإنجليزية بعنوان: (Self: the danger zone) المترجم؛ د. رضي المبيوق، الطبعة الاولى، ١٩٨٨م، ايوا، امريكا.

♦ ترجم إلى اللخة السواحيلية بعنوان: (ZUCIYA MATATTARAR SHARRI)، المترجم: الشيخ يعقوب عبدو نينغي، الطبعة الأولى، 1988م، مؤسسة العترة، دار السلام – تنزانيا.

♦ ترجم إلى اللغة الآذرية بعنوان: (NaFS TaHLUKa MaNBaYIDIR) المترجم: الشيخ زاعور صاديقوف (zaur sadiqov)، الطبعة الأولى 2003م، دار العلم للطباعة والنشر، باكو - آذربيجان.

♦ ترجم إلى لغة الهوسا بعنوان: (ZUCIYA MATATTARAR SHARRI)، المترجم: الشيخ يعقوب عبدو نينغي (YAKUBU ABDU NINGI)، الطبعة الأولى، 1988م، مؤسسة العترة، دار السلام – تنزانيا.

♦ صدر الكتاب بعنوان: (ونهى النفس عن الهوى)، عن دار الصفوة، بيروت ـ لبنان.

 

ويقع الكتاب في ثلاثة فصول:

الفصل الأول: منطقة الخطر.

ينطلق هذا الفصل بتعريف الروح والعقل والنفس، وما الفروقات التي بينهم، ويركز حديثه على الاهتمام بالنفس، والمسؤولية تجاه ذلك، إذ أنها المنطقة الخطر.

الفصل الثاني: خطورة النفس في منطق الإسلام.

في هذا الفصل يؤكد الكتاب على عدة نقاط: أن النفس أمارة بالسوء، والجهاد الأكبر هو جهاد النفس، حياة الإنسان الدنيوية ومستقبله الأخروي كلاهما رهين نفسه وخاضع لتأثير حالته النفسية. ويُقدم مجموعةً من أمراض النفس، ومنها: جرأة الإنسان على قتل أخيه الإنسان ومصادرة حقه في الحياة تعتبر أكبر جريمة بشعة، والخوف، والبخل، والنفس هي التي تزين للإنسان وتدفعه للارتداد عن الدين وسوء التعامل مع قضاياه، وأهواء النفس سبب مخالفة الأنبياء والعدوان عليهم، والحسد، والتكبر، والإعراض عن دين الله ورسالة الأنبياء.

ولمعالجة هذه الأمراض النفسية يؤكد الكتاب على إصلاح النفس أولاً، والتعرف عليها لأنها أخطر الأعداء، ومحاسبتها ومراقبتها لما في ذلك من أثرٍ كبيرٍ على تخلص الإنسان من أمراض النفس وآثارها.

ويتناول هذا الفصل أيضاً نتائج الانحراف النفسي، وإن مضاعفات وأخطار ما يصيب النفس من انحرافات وأمراض هي مضاعفات وأخطار عظيمة، تطال مختلف جوانب حياة الإنسان، وتملأ واقعه الدنيوي ومستقبله الأخروي بالحسرة والشقاء.

الفصل الثالث: خطر السقوط.

بعد مقدمةٍ تتناول إمكانية سقوط الإنسان في مصيدة النفس، مع طرح مجموعة من الأمثلة القرآنية، يتحدث الكتاب عن منشأ الخطر، وأنه يأتي من عدة أمور: رواسب التربية والبيئة، ضغوط الالتزام، تأثير الأجواء الفاسدة، وأخيراً دور الشيطان. ويؤكد بعد ذلك على ضرورة الحذر مؤامرات الشيطان، وأنه قد لا يأتي للإنسان من جانب الدنيا، وإنما يأتيه من جانب دينه حتى يزعزع في نفسه الالتزام الديني.

ويقدم هذا الفصل ضمانات الاستقامة وأنها تتحقق من خلال المزيد من الوعي واليقظة ومجاهدة النفس، ولكي يتوفق الإنسان لذلك لا أفضل من التتلمذ على توجيهات ووصايا أئمة الهدى وجدّهم الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم). ويطرح أيضاً نماذج من تلك التوجيهات التي تنفذ إلى أعماق نفس الإنسان لتسلط له الضوء على الرواسب المتبقية في نفسه من التربية الخاطئة والبيئة الفاسدة.

إضاءات من سيرة أهل البيت- أوردو